أخبار شركات الطيران

مؤتمر شركات الطيران في الكويت يبحث التسهيلات المقدمة للمسافرين

شركات الطيران العربية

شركات الطيران العربية

عقدت لجنة شركات الطيران العاملة في مطار الكويت الدولي مؤتمرها العاشر هنا اليوم لبحث التسهيلات المقدمة للمسافرين والخطط المستقبلية برئاسة الدكتور خالد النشمي رئيس اللجنة وحضره ممثلون عن الطيران المدني وأمن المطار والجمارك والجوازات وعن 30 شركة طيران عاملة في البلاد.
وقال الدكتور النشمي في كلمة افتتاحية ان هذا المؤتمر يأتي حرصا من اللجنة على التشاور والتنسيق واستطلاع آراء الحضور وتذليل شتى الصعوبات التي تواجه عمل هذه الشركات.
واضاف ان الخطوط الجوية الكويتية قامت باحتضان لجنة شركات الطيران العاملة في المطار منذ اجتماعها الأول عام 2001 واولتها الرعاية والدعم موضحا ان المؤتمر شهد العديد من الموضوعات المهمة من التسهيلات الخدمية المقدمة للمسافرين من قبل السلطات العاملة في المطار وآخر المستجدات والمشاريع المستقبلية.
وذكر ان المشاركين في اجتماع اليوم تقدموا بورقة عمل لاظهار الخدمات المقدمة للمسافرين في مطار الكويت الدولي وتناول البحث ايضا اخر المستجدات المتعلقة بصناعة الطيران من خلال المحاضرات حول أمن وسلامة المهبط وخدمات الشحن الالكترونية وبوابة أوروبا الالكترونية للشحن وتطوير مستوى الخدمة فيما يتعلق بخدمات المسافرين.
وبين ان ممثلي شركات الطيران العاملة في الكويت ناقشوا العمل على ارساء دعائم التعاون المشترك بشتى أنواعه والتنسيق دوليا في مجالات السياسات الجوية وسبل تطوير صناعة النقل الجوي في الكويت لاسيما في مجال التكنولوجيا والخدمات التقنية وتطوير الاستراتيجيات والأهداف لمواكبة مجريات الثورة التقنية المطردة التي يشهدها عالمنا اليوم في صناعة النقل الجوي.
وقال الدكتور النشمي ان الاجتماع استعرض ايضا خلق أرضية عمل مشتركة وايجابية مع السلطات العاملة في مطار الكويت كونها سلطات مهمة تدير هذا المرفق المهم.
من جهته استعرض مدير امن المطار في المؤتمر العقيد اياد الحداد الاجراءات التي تتبعها وزارة الداخلية لتسهيل مغادرة ووصول المسافرين مشيدا بتعاون شركات الطيران العاملة في مطار الكويت الدولي مع اجراءات هذه الوزارة.
من جانبه اشاد رئيس جوازات المطار في المطار العقيد بندر الظفيري بتعاون شركات الطيران مع قسم الجوازات مشيرا الى المكرمة الاميرية السامية لمخالفي الاقامة الذين يمكنهم مغادرة البلاد دون مراجعة أي هيئة حكومية من خلال التوجه الى مطار الكويت الدولي للمغادرة شرط عدم وجود منع سفر لهم بقضايا جنائية أو أخلاقية.
وعن عمل البوابة الالكترونية قال العقيد الظفيري ان التأشيرة الالكترونية في مراحلها النهائية موضحا ان اهم المعوقات التي تقابل عمل قسم الجوازات هو التزام المسافرين بالتعليمات الأمنية وضرورة مراجعة الركاب الملتحقين بعائل سفارة الكويت في هذا البلد وتصديق السفارات على سمة الدخول للخدم ومطابقة الشروط على الراغبين في زيارة الكويت من العاملين في دول مجلس التعاون الخليجي.
من ناحيته تحدث مدير ادارة الجمرك الجوي داوود المنصور عن قانون الجمارك الموحد لدول مجلس التعاون الخليجي بشأن مكافحة عمليات غسيل الأموال الذي ينص على ضرورة افصاح الراكب عن العملات المحلية والاجنبية والسبائك الذهبية بما يتجاوز ثلاثة آلاف دينار عن طريق النموذج الجمركي المعد لذلك الذي تم تعميمه على الركاب القادمين الى الكويت.
واشار الى انه في حال عدم افصاح الراكب عن هذه المبالغ فسيتم تحويله الى النيابة العامة مبينا ايضا ان ادارة الجمرك الجوي وضعت لافتات ارشادية للتوعية بأضرار المخدرات والوقاية منها باللغتين العربية والانجليزية كما استعرض المنصور خلال الاجتماع الاحصائية السنوية لعام 2010 لمراقبة جمارك المطار.
بدوره استعرض ممثل الادارة العامة للطيران المدني محمد الثويني اهم التطورات التي يشهدها عالم الطيران التجاري “الذي يفرض التزاما على مقدمي الخدمات في المطارات لمواكبة كل ماهو جديد”.
وشدد الثويني على دعم الادارة العامة للطيران المدني للشركات العاملة في مطار الكويت الدولي وتطوير المرافق وتقديم التسهيلات لجميع الركاب وتحديث الأجهزة وأنظمة قبول الركاب ورفع كفاءة الأداء.
واوضح أن تقديم هذه الخدمات جاء متزامنا مع سياسة فتح الأجواء معربا عن امله في تحويل دولة الكويت الى مركز مالي وتجاري رئيسي في منطقة الخليج.
وعن المشاريع المستقبلية اشار الى ان الادارة العامة للطيران المدني قامت باستحداث سبعة بوابات جديدة لخدمة المسافرين وتسهيلا عليهم.
وتأسس مجلس ممثلي شركات الطيران عام 1977 بدعم من الادارة العامة للطيران المدني ويضم في عضويته الشركات العاملة في مطار الكويت الدولي للتنسيق بينها فيما يتعلق بشؤون النقل الجوي وتطوير الخدمات المقدمة للمسافرين وتعزيز التعاون مع مكاتب السفر في سوق النقل في الكويت بالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة.


خبراء الطيران يستبعدون أن تؤثر الأحداث الإقليمية فى بعض الدول سلباً على أرباح الناقلات الوطنية الإماراتية

الناقلات الإماراتية

الناقلات الإماراتية

استبعد خبراء فى صناعة الطيران، أن تؤثر الأحداث الإقليمية فى بعض الدول سلباً على أرباح الناقلات الوطنية الإماراتية، مؤكدين أن قطاع الطيران فى المنطقة سيواصل نموه خلال السنوات الخمس المقبلة.

وقال الخبراء، وفقاً لما ذكرته جريدة الاتحاد الإماراتية، إن التفاؤل حاضر بالنسبة لقطاع الطيران الإقليمى رغم الشكوك والأزمات التى باتت تغلف العالم فى الوقت الراهن والاضطرابات السياسية فى المنطقة.

وجاءت تصريحات خبراء الطيران بدبى خلال فعاليات مؤتمر مستقبل قطاع الطيران فى منطقة الشرق الأوسط 2011، الذى يشارك به أكثر من 250 من صناع القرار وكبار المعنيين بقطاع الطيران على الصعيدين الإقليمى والعالمى.

ويتناول المؤتمر على مدار أربعة أيام عدة قضايا رئيسة على رأسها تداعيات الأزمة المالية العالمية على القطاع، وفرص النمو المتوقعة وانحصارها فى منطقة الشرق الأوسط خاصة دول التعاون، إضافة إلى دور توافر البنية التحتية بالمنطقة واستمرار النمو الاقتصادى والملاءة المالية فى دعم قطاع الطيران.

واستبعد ريتشارد جوزبرى، نائب رئيس أول العمليات التجارية للشرق الأقصى وأستراليا وآسيا لدى “طيران الإمارات” أن تؤثر الأحداث الإقليمية فى بعض الدول على أرباح “طيران الإمارات”، لافتاً إلى أن حجم خطوط الشركة والمرونة التى تتعامل بها يساعدها على تجاوز الأحداث التى تقع فى وجهه من وجهتاها التى وصلت إلى 111 فى 65 دولة.

وقال جوزبرى: “إن الشركة عملت على إعادة توزيع المقاعد على الجهات المختلفة، حيث إن المقاعد التى تم سحبها من محطات معينة أُعيد توزيعها على محطات تشهد طلباً فى مناطق أخرى، لذلك لم تتأثر من تخفيض رحلاتها إلى القاهرة”.

وقال عمر جهامة الرئيس التنفيذى لـ”طيران رأس الخيمة”: “إن (طيران رأس الخيمة) يلعب دوراً محورياً فى خطة النمو الطموحة للإمارة، ما يضع رأس الخيمة على خريطة الطيران فى المنطقة”.

وأشار إلى أن الشركة ستغطى نفقاتها التشغيلية وتبدأ بتسجيل الأرباح مع نهاية نوفمبر المقبل، مشيراً إلى أن الشركة نجحت فى استهداف المنطقة الرمادية بين الطيران التجارى والطيران الاقتصادى من خلال توفير جميع الخدمات التى يحتاجها المسافر مع المحافظة على توفير أفضل الأسعار من خلال التركيز على تخفيض النفقات التشغيلية”.

وأضاف أن 17% من المسافرين عبر “طيران رأس الخيمة” يحجزون عن طريق موقع الشركة الإلكترونى. وقال جهامة إن الشركة تستهدف العام الحالى خمس محطات إضافية معظمها فى شبه القارة الهندية، لذلك تسعى الشركة إلى إضافة طائرتين جديدتين إلى أسطولها، وهناك مفاوضات مع شركة أوروبية وشركة هندية لتوقيع اتفاقيات المشاركة بالرمز. وأوضح أن متوسط أشغال رحلات رأس الخيمة منذ استئناف رحلاتها فى سبتمبر 2010 يصل إلى 85%، لافتاً إلى أن هذا النجاح يرجع إلى السياسة التسويقية التى تتبعها الشركة، إضافة إلى قيامها بتوفير المواصلات من مختلف إمارات الدولة إلى مطار رأس الخيمة.

وقال جهامة، إن الأسعار ارتفعت بشكل طفيف خلال الفترة الأخيرة نتيجة لارتفاع أسعار النفط، مشيراً إلى أن سياسة التحوط التى تتبعها الشركة تحميها من ارتفاع أسعار الوقود. وأكد بيتر هاربيسون رئيس مركز آسيا الباسفيك للطيران أن النشاط الاقتصادى الذى تشهده دولة الإمارات، وتوفر البنية التحية التى جعلت من الدولة مركزاً تجارياً عالمياً، يدفع بمزيد من الفرص أمام قطاع الطيران الإماراتى لاحتلال مراكز متقدمة فى القطاع عالمياً بحلول السنوات الخمس المقبلة.

وقال هاربيسون، إنه من الصعب أن تؤثر الأحداث الإقليمية على شركة بحجم “طيران الإمارات”، لافتاً إلى أن الشركة تستطيع إعادة توزيع مقاعدها فى أى وقت حسب العرض والطلب.


«طيران الإمارات» تعلن عن عزمها توسيع شبكة خطوطها في شمال أوروبا

طيران الامارات

طيران الامارات

أعلنت «طيران الإمارات» عن عزمها توسيع شبكة خطوطها في شمال أوروبا من خلال إضافة مزيد من الرحلات المنتظمة إلى خدماتها القائمة إلى كل من النمسا وألمانيا، عدا عن الخدمات الجديدة التي تم الإعلان عنها أخيراً إلى كل من سويسرا والدنمارك.

وسيتم إبتداءً من 27 آذار (مارس) الجاري إضافة 4 رحلات أسبوعية جديدة إلى خدمة «طيران الإمارات» اليومية إلى فيينا أيام الثلثاء والأربعاء والجمعة والأحد، باستخدام طائرة إيرباص أ340 – 500 التي توفر 12 جناحاً خاصاً في الدرجة الأولى و42 مقعداً في درجة رجال الأعمال و204 مقاعد في الدرجة السياحية. واعتباراً من أول أيلول (سبتمبر) المقبل، ستضاعف «طيران الإمارات» خدمتها إلى مدينة هامبورغ الألمانية لتصبح رحلتين يوميتين. وسيتم تشغيل الرحلة اليومية الثانية باستخدام طائرة بوينغ 777- 200 بتوزيع الدرجات الثلاث.

وقال سالم عبيد الله، نائب رئيس أول «طيران الإمارات» للعمليات التجارية لمنطقة أوروبا والإتحاد الروسي: «تأتي زيادة رحلاتنا إستجابة للطلب القوي على السفر إلى فيينا وهامبورغ. ونحن على ثقة من أن الخدمات الجديدة ستساهم في تعزيز وتقوية حركتي السياحة والأعمال في إثنتين من أهم محطاتنا الأوروبية إضافة إلى توفير رحلات ربط ملائمة إلى مختلف وجهاتنا عبر دبي».

وكانت الشركة أطلقت خدمتها إلى فيينا العام 2004، وإلى هامبورغ، موطن تجميع طائراتها العملاقة الإيرباص أ380، منذ العام 2006.

وأعلنت الناقلة أخيراً عن عزمها إطلاق خدمات جديدة إلى محطتين في أوروبا هذا العام، الأولى مدينة جنيف في سويسرا اعتباراً من مطلع حزيران (يونيو) المقبل. وكانت بدأت خدمة سويسرا منذ نحو 20 عاماً عبر مدينة زيوريخ. أما المحطة الثانية فهي العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، التي ستنطلق رحلات «طيران الإمارات» إليها اعتباراً من أول آب (أغسطس) المقبل لتدشين أول خدمة للناقلة إلى الدول الإسكندنافية.

وتخدم «طيران الإمارات» حالياً 109 محطات عبر العالم بأسطولها الحديث المكون من 151 طائرة، بما فيها 15 من الطراز العملاق إيرباص أ380.

 


طيران الإمارات تعلن عن رفع ضريبة الشحن الجوي 20 فلساً

طيران الإمارات

طيران الإمارات

أبلغت شركة «طيران الإمارات» شركات الشحن الجوي المحلية، أول من أمس، بزيادات في أسعار ضريبة الوقود يبدأ تطبيقها اعتباراً من 21 مارس الجاري، على وقع النمو المطرد في أسعار النفط.

وتمثلت الزيادات في أسعار ضريبة الوقود بنحو 20 فلساً عن الأسعار الجارية، وصولاً إلى 3.30 درهم، بدلاً من 3.10 درهم، وذلك للرحلات المتجهة إلى البلدان والمناطق البعيدة كالأمريكيتين وشمال آسيا وإفريقيا بخلاف (الدول الواقعة في الشرق الأوسط)، كما زادت أسعار ضريبة الوقود بواقع 10 فلوس من 1.55 درهم وصولاً إلى 1.65 درهم لمناطق الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية.

وقال أحمد عبد الرزاق، مدير شركة «مالترانس للشجن الجوي»، «إن الارتفاعات باتت تتقارب فتراتها الزمنية في الآونة الأخيرة على وقع الاضطرابات الشرق أوسطية، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط إلى ما فوق الـ100 دولار»، مؤكداً أن الفترة الماضية كانت شركات الطيران ترفع أسعار ضريبة الوقود على فترات متباعدة نوعاً ما خلافاً لما يجري الآن، فلم يمر على آخر ارتفاع سعري في أسعار ضريبة وقود الطيران المحلي سوى أسبوعين، وذلك منذ ثاني أيام شهر مارس الجاري.

وتوقع عبد الرزاق، أن تظل هذه الزيادات في نمو مطرد نتيجة الارتفاعات المتتالية لأسعار النفط، مما يشكل ضغطاً على شركات الطيران، ويزيد من أعبائها وتكاليفها، مشيراً إلى أن الاتحاد الدولي لطيران «آياتا» يراقب عن كثب مؤشر أسعار الوقود بالتزامن مع نمو أسعار النفط.

ويأتي هذا في الوقت الذي ارتفع فيه «مؤشر وقود الطيران المحلي» في نهاية الأسبوع الماضي بنسبة 13 بالمئة، ليبلغ مستوى 593 نقطة، بزيادة قدرها 70 نقطة عن مستواه في الفترة نفسها من فبراير الماضي، بحسب شركة «الإمارات للشحن الجوي».

وأدى نمو سعر سلة خامات نفط «أوبك» إلى 110.71 دولار للبرميل إلى اشتعال الأسعار، مما يشكل ضغطاً على أسعار الطيران كافة من وقود وزيادات متوقعة في أسعار التذاكر.

ومن جهته، قال المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي (آياتا) جيوفاني بيسينياني الشهر الماضي، «إن ارتفاع أسعار النفط نتيجة اضطرابات الشرق الأوسط يمثل تحدياً كبيراً لشركات الطيران».

وترتفع أسعار النفط بقوة بسبب المخاوف التي أثارتها الاضطرابات المحتدمة في الشرق الأوسط، ووصلت الأسعار إلى أعلى مستوياتها في عامين ونصف العام.

وخفض الاتحاد الدولي للنقل الجوي (آياتا) في وقت سابق توقعه لأرباح شركات الطيران العالمية خلال 2011 لأن ارتفاع الطلب لم يعوض بالكامل ارتفاع التكاليف الذي يرجع أساساً إلى صعود أسعار النفط.

وتوقع الاتحاد أن تحقق شركات الطيران العالمية أرباحاً صافية قدرها 8.6 مليار دولار، وحققت شركات الطيران 16 مليار دولار في 2010 ارتفاعاً من توقع 15.1 مليار دولار في ديسمبر.


138 شركة طيران تطبق زيادة في أسعار تذاكر السفر وأعمال الشحن

زيادة أسعار تذاكر الطيران

زيادة أسعار تذاكر الطيران

ارتفعت أسعار وقود الطائرات لتسجل حوالي 6% الاسبوع الماضي، ووصل سعر البرميل إلى أعلى مستوى له منذ نهاية العام 2008، مسجلا نحو 135 دولارا، مقابل 128,5 دولار في الأسبوع قبل الماضي.

كما سجل مؤشر الوقود الجوي المحلي زيادة بنحو 30 نقطة، مرتفعاً إلى 590 نقطة.

وبموازاة ذلك، طبقت 138 شركة طيران تعمل في مجالي نقل الركاب والشحن في مطارات الدولة زيادة على رسوم ضريبة غلاء الوقود بنسب وصلت 12% على ضريبة تذاكر السعر، ونحو 6,5% على رسوم ضريبة الشحن الجوي.

وتقوم الشركات نهاية الأسبوع الحالي بمراجعة الضريبة، لبحث إمكانية تطبيق زيادة جديدة مع استمرار ارتفاع أسعار النفط.

وقال إبراهيم الأحمدي مدير تطوير الأعمال في الشارقة للسفريات إن كافة شركات الطيران العاملة في مجالي الركب والشحن، رفعت رسوم غلاء الوقود بنهاية الأسبوع الماضي بالنسبة لأسعار تذاكر السفر جواً، بينما تم تطبيق الزيادة الرابعة لبعض الشركات على الشحنات الجوية.

وأشار إلى أن بعض الشركات أخطرت وكالات السفر باحتمال الإعلان عن زيادات جديدة، في إطار تخفيف الأعباء الناجمة عن شركات الطيران بسبب ارتفاع الوقود، لافتاً إلى أن تكلفة الوقود من إجمالي تكاليف التشغيل لشركات الطيران ارتفعت إلى حوالي 30% بزيادة 2% خلال أقل من ثلاثة أسابيع.

وسجل سعر وقود الطيران في أميركا اللاتينية أعلى مستوى بين مختلف المناطق ضمن مناطق مؤشر اتحاد شركات الطيران “آياتا” ليصل إلى 140,6 دولار، محققا زيادة 5,8% خلال أسبوع، و13,9% عن الشهر الماضي، بينما سجل 52,8% خلال عام.

وسجلت منطقة الولايات المتحدة ثاني أعلى سعر عالميا للوقود الجوي مسجلة 135,8 دولار، بنمو 6% عن الأسبوع الماضي، و14,7% زيادة خلال شهر واحد، و53,5% زيادة خلال عام.

وبين أسامة محمد ناجي مسؤول المبيعات في النابودة للسفريات بأنه من الصعب تحديد مستويات أسعار الشحن والتذاكر لمدة أكثر من أسبوعين، في ظل التعديلات والمتغيرات السريعة في أسعار الوقود، وما يستتبع ذلك من زيادات على رسوم ضريبة غلاء الوقود.

وأشار إلى أن شركات طيران رفعت رسم غلاء الوقود على الشحن خلال 70 يوما أربع مرات، بينما رفعت شركات الضريبة على تذاكر السفر مرتين.

وقال إن التوقع بتطبيق زيادات أخرى من شركات الطيران أمر وارد، خاصة مع الارتفاع المستمر في أسعار النفط، والتي تؤثر بشكل مباشر على تحديد تعاقدات شركات الطيران لأسعار الوقود، والتي تختلف بشكل يومي، وبمتوسط 5% من أول فبراير الماضي وحتى الآن. ووفقاً لمؤشر “أياتا” لأسعار الوقود عالمياً، فقد بلغ السعر في منطقة الشرق الأوسط 13,9 دولار للبرميل بزيادة 4,2% خلال أسبوع، و12,5% عن الشهر نفس الفترة من الشهر الماضي، بينما بلغت الزيادة في غضون عام 53,7%.

وسجل السعر في أوروبا هذا الأسبوع 134,7 دولار، بزيادة 4,4% عن الأسبوع الماضي، وبزيادة 12,7% عن الأسبوع المماثل من الشهر الماضي، بينما جاء السعر في آسيا 133,1 دولار، مسجلاً زيادة 4,5% خلال أسبوع، و13,5% عن الشهر الماضي، و53,6%.

وبينت أرقام اتحاد شركات الطيران العالمي أن تجاوز المؤشر 368,3 نقطة، مقابل 350,6 نقطة، بزيادة 18 نقطة في غضون أسبوع وبحوالي 58 نقطة من بداية شهر فبراير الماضي، ونحو 88 نقطة من بداية العام الجاري.

وانعكست أسعار الوقود على المؤشر المحلي الصادر عن “الإمارات للشحن الجوي” ليرتفع الى 590 نقطة من 561 نقطة، بزيادة 117 نقطة منذ بداية العام الجاري بنسبة 24,7%، بينما بلغت الزيادة على المؤشر منذ بداية فبراير 89 نقطة، بنسبة قاربت 17,7%.

وتفيد أرقام مؤشر أياتا للوقود الجوي بأن متوسط سعر البرميل على مدار العام ارتفع إلى 118 دولارا، بزيادة 18 دولارا عن تقديرات السعر في مطلع العام، وسترتفع فاتورة الوقود بواقع 45 مليار دولار، بزيادة ثلاثة مليارات خلال أسبوع.

 


حقوق النسخ © 1999-2011 مدونة خطوط الطيران العربية. جميع الحقوق محفوظة لشركة اينشانت رويال تورز.