شركة ”Costa Crociere” تلغي الموانئ التونسية والمصرية من جدول رحلاتها

Costa Crociere

Costa Crociere

أعلنت شركة الملاحة البحرية ”Costa Crociere” أنها ألغت الموانئ التونسية والمصرية من جدول رحلاتها السياحية لعدة أشهر.

ونظراً للاضطرابات والاحتجاجات الشعبية التي يشهدها البلدان حالياً، قامت الشركة الإيطالية بالفعل في بداية شهر فبراير الماضي بإلغاء توقف سفنها السياحية في موانئ مثل تونس والإسكندرية.

وأوضح متحدث باسم شركة الملاحة البحرية، أنها مددت هذا الحظر حتى نهاية شهر نوفمبر 2011.
وبدلاً من الإبحار نحو ميناء تونس ستتوجه السفن السياحة “Costa Concordia” و “Costa Serena” و “Costa Magica” خلال فصل الصيف 2011 إلى مالطا أو مايوركا أو كالياري بجزيرة سردينيا.

وأوضحت الشركة الإيطالية أثناء مشاركتها في المعرض الدولي للسياحة والسفر (ITB) بالعاصمة الألمانية برلين، أن الرحلات البحرية ستتوجه إلى ليماسول بجزيرة قبرص أو جزيرة رودس أو إلى الموانئ التركية مرمريس وأنطاليا وألانيا، بدلاً من ميناء الإسكندرية.


138 شركة طيران تطبق زيادة في أسعار تذاكر السفر وأعمال الشحن

زيادة أسعار تذاكر الطيران

زيادة أسعار تذاكر الطيران

ارتفعت أسعار وقود الطائرات لتسجل حوالي 6% الاسبوع الماضي، ووصل سعر البرميل إلى أعلى مستوى له منذ نهاية العام 2008، مسجلا نحو 135 دولارا، مقابل 128,5 دولار في الأسبوع قبل الماضي.

كما سجل مؤشر الوقود الجوي المحلي زيادة بنحو 30 نقطة، مرتفعاً إلى 590 نقطة.

وبموازاة ذلك، طبقت 138 شركة طيران تعمل في مجالي نقل الركاب والشحن في مطارات الدولة زيادة على رسوم ضريبة غلاء الوقود بنسب وصلت 12% على ضريبة تذاكر السعر، ونحو 6,5% على رسوم ضريبة الشحن الجوي.

وتقوم الشركات نهاية الأسبوع الحالي بمراجعة الضريبة، لبحث إمكانية تطبيق زيادة جديدة مع استمرار ارتفاع أسعار النفط.

وقال إبراهيم الأحمدي مدير تطوير الأعمال في الشارقة للسفريات إن كافة شركات الطيران العاملة في مجالي الركب والشحن، رفعت رسوم غلاء الوقود بنهاية الأسبوع الماضي بالنسبة لأسعار تذاكر السفر جواً، بينما تم تطبيق الزيادة الرابعة لبعض الشركات على الشحنات الجوية.

وأشار إلى أن بعض الشركات أخطرت وكالات السفر باحتمال الإعلان عن زيادات جديدة، في إطار تخفيف الأعباء الناجمة عن شركات الطيران بسبب ارتفاع الوقود، لافتاً إلى أن تكلفة الوقود من إجمالي تكاليف التشغيل لشركات الطيران ارتفعت إلى حوالي 30% بزيادة 2% خلال أقل من ثلاثة أسابيع.

وسجل سعر وقود الطيران في أميركا اللاتينية أعلى مستوى بين مختلف المناطق ضمن مناطق مؤشر اتحاد شركات الطيران “آياتا” ليصل إلى 140,6 دولار، محققا زيادة 5,8% خلال أسبوع، و13,9% عن الشهر الماضي، بينما سجل 52,8% خلال عام.

وسجلت منطقة الولايات المتحدة ثاني أعلى سعر عالميا للوقود الجوي مسجلة 135,8 دولار، بنمو 6% عن الأسبوع الماضي، و14,7% زيادة خلال شهر واحد، و53,5% زيادة خلال عام.

وبين أسامة محمد ناجي مسؤول المبيعات في النابودة للسفريات بأنه من الصعب تحديد مستويات أسعار الشحن والتذاكر لمدة أكثر من أسبوعين، في ظل التعديلات والمتغيرات السريعة في أسعار الوقود، وما يستتبع ذلك من زيادات على رسوم ضريبة غلاء الوقود.

وأشار إلى أن شركات طيران رفعت رسم غلاء الوقود على الشحن خلال 70 يوما أربع مرات، بينما رفعت شركات الضريبة على تذاكر السفر مرتين.

وقال إن التوقع بتطبيق زيادات أخرى من شركات الطيران أمر وارد، خاصة مع الارتفاع المستمر في أسعار النفط، والتي تؤثر بشكل مباشر على تحديد تعاقدات شركات الطيران لأسعار الوقود، والتي تختلف بشكل يومي، وبمتوسط 5% من أول فبراير الماضي وحتى الآن. ووفقاً لمؤشر “أياتا” لأسعار الوقود عالمياً، فقد بلغ السعر في منطقة الشرق الأوسط 13,9 دولار للبرميل بزيادة 4,2% خلال أسبوع، و12,5% عن الشهر نفس الفترة من الشهر الماضي، بينما بلغت الزيادة في غضون عام 53,7%.

وسجل السعر في أوروبا هذا الأسبوع 134,7 دولار، بزيادة 4,4% عن الأسبوع الماضي، وبزيادة 12,7% عن الأسبوع المماثل من الشهر الماضي، بينما جاء السعر في آسيا 133,1 دولار، مسجلاً زيادة 4,5% خلال أسبوع، و13,5% عن الشهر الماضي، و53,6%.

وبينت أرقام اتحاد شركات الطيران العالمي أن تجاوز المؤشر 368,3 نقطة، مقابل 350,6 نقطة، بزيادة 18 نقطة في غضون أسبوع وبحوالي 58 نقطة من بداية شهر فبراير الماضي، ونحو 88 نقطة من بداية العام الجاري.

وانعكست أسعار الوقود على المؤشر المحلي الصادر عن “الإمارات للشحن الجوي” ليرتفع الى 590 نقطة من 561 نقطة، بزيادة 117 نقطة منذ بداية العام الجاري بنسبة 24,7%، بينما بلغت الزيادة على المؤشر منذ بداية فبراير 89 نقطة، بنسبة قاربت 17,7%.

وتفيد أرقام مؤشر أياتا للوقود الجوي بأن متوسط سعر البرميل على مدار العام ارتفع إلى 118 دولارا، بزيادة 18 دولارا عن تقديرات السعر في مطلع العام، وسترتفع فاتورة الوقود بواقع 45 مليار دولار، بزيادة ثلاثة مليارات خلال أسبوع.

 


طيران الجزيرة في الصدارة على مستوى الكويت هذا الموسم

طيران الجزيرة

طيران الجزيرة

قال تقرير اقتصادى متخصص، إن شركة “طيران الجزيرة” استحوذت على حصة سوقية قيادية بين الناقلات الكويتية فى رحلات الشتاء الأكثر طلباً خلال يناير الماضى عدا الرحلات إلى مدينتى الرياض وجدة، كونها محدودة بعدد المقاعد المسموح بها مقابل الشركات الكويتية الأخرى.

وقال التقرير الشهرى لشركة “طيران الجزيرة” بحسب جريدة “الرؤية الاقتصادية” الذى يعتمد على إحصاءات الإدارة العامة للطيران المدنى إن الشركة استحوذت على حصة سوقية بلغت 28 بالمائة على خط الكويت – بيروت و35 بالمائة على خط الكويت – عمان، و46 بالمائة على خط الكويت – الإسكندرية، و40 بالمائة على خط الكويت – دمشق.

وأوضح أن “طيران الجزيرة” تصدرت الناقلات الكويتية إلى وجهات رجال الأعمال ووجهات عطلات نهاية الأسبوع، حيث استحوذت على حصة 19 بالمائة على خط الكويت – البحرين، وحصة 14 بالمائة على خط الكويت – دبى، وذكر أن نسبة التزام “طيران الجزيرة” بمواعيد السفر بلغت 93 بالمائة خلال يناير الماضى، ما يجعلها من الناقلات الأكثر التزاماً بمواعيدها فى الشرق الأوسط.

يذكر أن “طيران الجزيرة” حاصلة على جائزة أفضل شركة طيران لعام 2010 قدمتها مجلة “أرابيان بيزنس” وتشغل رحلات إلى 17 وجهة فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال موسم الشتاء 2010-2011، وتأسست مجموعة “طيران الجزيرة” العام 2005 وتمتلك المجموعة أسطولاً من 11 طائرة من طراز “إيرباص (أيه 320)” من خلال شركة الطيران التجارية التابعة لها.


وزير السياحة المصري يطلب من نظيره الروسي رفع حظر السفر الى مصر

منير فخري عبد النور

منير فخري عبد النور

أكد منير فخرى عبد النور، وزير السياحة، أن روسيا تمثل خصوصية شديدة لمصر، نظراً للعلاقات التاريخية بين البلدين، كما أنها تمثل السوق السياحى الأول لمصر من حيث عدد السائحين، حيث زار مصر 2.8 مليون سائح روسى العام الماضى.

دعا الوزير خلال مشاركته بالمعرض السياحى الحكومى الـ Intour الذى يُقام بموسكو، وزارة الخارجية الروسية برفع حظر السفر إلى مصر فى القريب العاجل، باعتبارها تتصدر قائمة الأسواق الجالبة للسياحة إلى البلاد، وكذلك لاستمتاع الروس بسماء مصر الصافية وشمسها الساطعة وشعبها المضياف، وأكد على تمنياته بمضاعفة أعداد السائحين الروس القادمين إلى مصر.

وقد شارك فى الافتتاح الدكتور طالب الرفاعى، سكرتير عام منظمة السياحة العالمية، ووزراء سياحة تركيا ومصر واليونان وفلسطين، ونائبة وزير السياحة الروسى، ونائب رئيس الوزراء الروسى، ومجموعة من ممثلى الهيئات الإقليمية السياحية الروسية، ونائب رئيس البرلمان الروسى (الدوما)، وقام بتقديم الجلسة الافتتاحية الإعلامى الروسى البارز إيجور ليبرولاف.

أشار نائب رئيس البرلمان الروسى (الدوما)، إلى أن هذا الملتقى يتمتع بأهمية كبيرة، حيث يزيد عدد المشاركين فيه عاماً تلو الآخر، مؤكداً على أن البرلمان الروسى يولى اهتماماً خاصاً لصناعة السياحة، باعتبارها أحد أهم ركائز الاقتصاد القومى للبلاد، ولمساهمتها فى توطيد العلاقات بين القائمين على هذا القطاع الحيوى، وأضاف أن مشاركة مختلف القطاعات فى روسيا يعكس الرغبة فى تنشيط السياحة فى البلاد.

أكد الدكتور طالب الرفاعى على التغييرات السريعة التى يشهدها العالم، مشيراً إلى أن صناعة السياحة والسفر تمثل قوة مركزية فى تشكيل العالم، حيث جاب العالم حوالى 935 مليون سائح خلال العام الماضى، وقام 4.5 مليار شخص برحلات داخلية، موضحاً أن هذا القطاع الحيوى يخلق 1 من كل 12 فرصة عمل، وأشار إلى أن السياحة ليست مجرد نشاط اقتصادى فقط، وإنما هى أبلغ الدلائل على دعم الشعوب بعضها البعض.

ووجه سكرتير عام منظمة السياحة العالمية ترحيباً خاصاً بالسيد وزير السياحة المصري، كما أعرب عن سعادته باختيار تركيا شريكاً رئيسياً فى المعرض هذا العام.


اختيار دبي افضل وجهة سياحة عربية في معرض برلين

دبي

دبي

حصلت دائرة السياحة والتسويق التجارى بدبى على المركز الأول كأفضل وجهة سياحية عربية وأفضل مكتب تمثيلى عربى فى ألمانيا خلال مشاركتها فى معرض بورصة السياحة العالمية (آى تى بى 2011) والذى اختتم أعماله اليوم الأحد، فى العاصمة الألمانية برلين.

منحت الجائزتين جمعية “جو آشيا” التى تضم أكثر من 3000 عضو من هيئات الترويج السياحى وشركات الطيران والفنادق من آسيا والمنطقة ومقرها برلين، ويأتى منح الجوائز بطريقة التصويت بين أعضاء الجمعية.

تمنح الجمعية العديد من الجوائز فى مجال السياحة فى احتفالية سنوية وتمثل هذه السنة العام الثامن على إنشاء الجائزة.

من ناحية أخرى حصلت دائرة السياحة على جائزة الجودة والتميز من الفئة الذهبية التى تمنحها جمعية مؤسسى جائزة القرن فى الجودة المعروفة باسم “إى آر إيه” ومقرها جنيف لأى دائرة أو مؤسسة حكومية، اعترافا منها بانتهاج هذه الدائرة أو الهيئة أعلى مستويات الجودة والتميز فى الإدارة العليا لتحقيق النجاح.

وقد حصلت دائرة السياحة على هذه الجائزة من خلال التصويت المباشر، من جانب قادة الأعمال الذين شاركوا فى هيئة التحكيم الدولية من كل من نيويورك وباريس وجينيف ولندن خلال عامى 2009 و2010.

وقد منحت هيئة التحكيم دائرة السياحة هذه الجائزة بعد مراجعة ممارساتها فى بعض الموضوعات من بينها : رضا العملاء ـ المقارنة بالجهات المماثلة ـ استراتيجيات الاتصال ـ المعلومات والتحليل ـ القيادة ـ التخطيط لاتخاذ القرارات ـ الموارد البشرية ـ التدريب المستمر ـ النتائج التى تحققها ـ حصولها على جائزة الأيزو 9000 والإدارة الشاملة للجودة.

وقد تسلم الجائزة نيابة عن الدائرة عبد الله بن سويدان نائب مدير إدارة الترويج الخارجى والوفود فى حف أقيم بهذه المناسبة بفندق انتركونتيننتال جينيف.


حقوق النسخ © 1999-2011 مدونة خطوط الطيران العربية. جميع الحقوق محفوظة لشركة اينشانت رويال تورز.