الوسم: السياحة المصرية

انفراجة في أزمة السياحية المصرية؛ 1227 سائحا يصلون سفاجا لممارسة الغوص

الغوص في سفاجا

الغوص في سفاجا

صرح الربان عاطف إمام مدير ميناء سفاجا البحرى، أن السفينة السياحية تومسون اسبريد (جنسيتها مالطا) وصلت إلى رصيف الميناء مساء اليوم الثلاثاء، قادمة من ميناء السويس وعلى متنها 1227 سائحا من مختلف الجنسيات لممارسة رياضة الغوص وزيارة مدينة الأقصر لمدة يوم واحد.

وأضاف إمام، أنه من المنتظر وصول 166 سائحا آخرين قادمين من العين السخنة على متن السفينة السياحية لابل دى أدريتيكا(جنسيتها بلجيكا) الخميس القادم ، مشيرا الى أنه من المنتظر وصول السفينة السياحية أوركيبيا (جنسيتها بارامودا) قادمة من الهند وعلى متنها 1900سائح من مختلف الجنسيات الجمعة المقبل.


خريطة طريق لإنقاذ السياحة المصرية

السياحة المصرية

السياحة المصرية

رسم مختصون خريطة طريق جديدة للنهوض بالسياحة المصرية في عهدها الجديد تتبنى تخفيض الرسوم وإصلاح البنى التحتية والارتقاء بالعنصر البشري.
ودعا المختصون إلى استثمار جمال الطبيعة في إنشاء وانتشار مرافق حيوية، وتوفير شبكة خدماتية تستهدف تقديم كافة احتياجات السائح، وشبكة مواصلات تسهل التنقل، ومرافق إيوائية تشمل جميع المؤسسات التي تستقبل السائحين، مثل الفنادق على اختلاف أنواعها، بالإضافة إلى استحداث أفكار جديدة تجذب السائح من مختلف الجنسيات، وفوق كل ذلك الإعداد الجيد للعاملين بالقطاع السياحي.هيكلة بشريةوبرغم أن هناك أكثر من ملياري دولار خسرتهما السياحة المصرية خلال شهر فبراير/ شباط الماضي وحده جراء ثورة 25 يناير، إلا أن المختصين أكدوا أن مصر أصبحت على أعتاب مرحلة جديدة يمتزج بها العمل بالصبر للنهوض بالسياحة من كبوتها، ومن ثم قطف الثمار.
ولأن المرشدين هم أكثر المتعاملين مع السائحين، رأت شيماء أبو زيد، مرشدة سياحية، أن مجال السياحة يحتاج خلال الفترة القادمة إلى إعادة هيكلة بشرية، فالسلبيات التي عانى منها القطاع السياحي كان سببها الأول المرشدون السياحيون.
وطالبت بزيادة الاهتمام بدور المرشد السياحي المصري بدلاً من الاعتماد على المرشد الصامت الذي لا يجيد اللغات الأجنبية، لافتة إلى ظهور ما يسمى بالمرشد الإلكتروني عن طريق تسجيل إليكتروني للمعلومات الشارحة للمنطقة التي سوف يقوم السياح بزيارتها.
كما دعت إلى زيادة عدد المتقنين للغات النادرة، مثل المكسيكية والمجرية والبولندية مقابل عدد المتحدثين باللغات الأوروبية.
في المقابل، اقترحت كريمة عبدالحافظ، مرشدة سياحية، منع وجود مرشد أجنبي يتبع الأفواج السياحية، ورفع أجر المرشد المصري الذي يتراوح ما بين 50 إلى 100 جنيه في اليوم أو أقل ليتقاضى أجراً مناسباً يمكنه من التواجد في مختلف المناطق الأثرية، وليس التركيز فقط على محال “العاديات” الخاصة ببيع أوراق البردي والعطور.
وطالبت بإعطاء ترخيص للمرشد بعد التأكد من كفاءته اللغوية وقدرته على التحاور، فضلاً عن ثقافته الواسعة، وسلوكه المتزن، وشخصيته العفيفة، مشددة على أن الإرشاد من أخطر المهن حساسية؛ لأنها تعكس تاريخ وحضارة وطنه.
وتمنت نقل المتحف المصري ومقتنياته إلى مكان أكثر هدوءاً وأمناً بعيداً عن وسط العاصمة وإنشاء المتاحف بعيداً عن التكدس السكاني ويتم تأمينها جيداً لتكون بمنأى عن أعين اللصوص، إلى جانب تأمين مخازن الآثار حتى لا تتكرر المأساة، على أن يتم تسجيل جميع القطع الأثرية المعروضة بالمتحف والمخزنة حتى يمكن استردادها والكشف عن سرقتها.تعاون فعالبينما توقع عبدالحليم نورالدين، أستاذ المصريات بكلية الآثار جامعة القاهرة والرئيس الأسبق لهيئة الآثار، حداثة أكبر وأقوى للمناطق الأثرية، ومستوى دخل مقبول للأثريين، وترميم الآثار، والتوسع في إنشاء المتاحف.
ويأمل في وجود وظائف أكثر في مجال الترميم وتعاون فعال بين وزارتي السياحة والآثار والجهات المعنية على اعتبار أن الآثار مصدر الجذب الأول.
بينما أكد مختار الكسباني، المستشار بوزارة الآثار، أن انفصال قطاع الآثار عن وزارة الثقافة سيساهم بصورة كبيرة في أن يكون العائد المادي الناتج عن الآثار خاص بها.
وتابع أن وزارة الآثار تعمل على إعداد مجموعة من الدراسات والخطط الخاصة بتنمية الآثار، ووضع خطط عمل قريبة وبعيدة المدى، ولعل أقربها إعادة افتتاح المنشآت السياحية والمواقع الأثرية لعودة الحياة مرة أخرى إلى طبيعتها، خاصة في جنوب الوادي والإسكندرية وشرم الشيخ.
وعن الخطط الأمنية التي سيتم اتباعها خلال الفترة القادمة، أشار إلى وجود تعاون بين وزارتي الآثار والداخلية وخطط سيتم اتباعها في المجال السياحي بشكل عام كتأمين السائحين والآثار بشكل خاص.
أما عن تطوير المعارض الخارجية والعروض المتحفية، فأكد أن المعارض الخارجية تعتبر من أساسيات السياحة في مصر. مع وضع قواعد معينة أهمها منع ظهور القطع النادرة، لافتاً إلى وجود عدد من الأسواق الهامشية التي تساعد في تقديم مردود مادي جيد لإعادة الحياة إلى القطاع السياحي.روشتة علاجوقدم الأمين العام لاتحاد الأثريين العرب محمد الكحلاوي، روشتة علاج للسياحة المصرية تتضمن:•البدء بالتراث الحضاري الموجود باعتبار أن الآثار هي قيمة غير قابلة للتعويض كالاستثمارات أو المصانع.•تنمية ثقافة الشعب المصري في التعامل مع الآثار.•تكثف وزارة الآثار جهودها لحماية الآثار.•تدريب شباب الخريجين من كلية الآثار لمدة 6 أشهر في أكاديمية الشرطة؛ ليصبح من يتخرج ضابطًا أثريًا.• تحديد حرم خاص بالآثار لتصبح مزارات سياحية.•تفعيل دور هيئة التنمية البشرية من جانب الحكومة لتنمية العنصر البشري.•تنشئة الطلبة على الحس الخاص بالآثار من خلال العمل على تنظيم مجموعة من الرحلات المدرسية إلى المتاحف المختلفة من إسلامية وقبطية وفرعونية بحيث يخرج الطالب من المرحلة التعليمية على قدر كبير من معرفة تاريخ وآثار بلده.•تدريب سائقي التاكسي والأتوبيسات على مهارات التعامل ومواجهة الطوارئ.• تنويع المنتج السياحي وتفعيل السياحة العلاجية والدينية والبيئية والسفاري.•الحد من الرسوم المفروضة على المؤسسات السياحية، وتوجيهها إلى أعمال الصيانة الدائمة.


فيما يبدو اشهارا لمصر، الثورة تجتذب الألمان في معرض “سيبت 2011″

الثورة المصرية

الثورة المصرية

اجتذبت الشركات المصرية المتميزة المشاركة في جناح معرض “سيبت 2011 ” في مدينة هانوفر الألمانية الانظار بعد توافد العديد من رواد المعرض على الجناح الذي تشرف على تنظيمه هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “ايتيدا”.

حيث أسهمت ثورة 25 يناير بشكل كبير في الاقبال المتزايد على جناح الشركات المصرية وقد توسط علم مصر الجناح.

وقد اتفقت أراء معظم رواد الجناح المصري من الصحفيين والمتخصصين على أن العالم ينظر بإيجابية شديدة للاقتصاد المصري ككل ولقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على وجه الخصوص.

وهناك تقدير شديد من جانب الجميع للتعاطي الايجابي للشباب المصري مع تكنولوجيا المعلومات وقدرته الواضحة على استخدام آلياتها وأدواتها وتطويعها ، وهو ما يؤكد أن استناد القطاع دوما إلى المواهب والكفاءات المصرية وقدرة الشباب المتميزة على العمل في هذا القطاع كان في محله وهو ذات السبب الذي سيحقق معدلات نمو مرتفعة لقطاع تكنولوجيا المعلومات المصري في غضون فترة وجيزة.

واتفقت الشركات المصرية المنضوية تحت الجناح المصري على أن المعرض هذا العام اتسم برواد على مستوى عال من التخصص والقدرة على تمييز المنتجات التنافسية والخدمات التخصصية خاصة وأن مجالات عمل الشركات المصرية منحت زوار المعرض فرصة كبيرة للانتقاء من بين خدمات تجمع بين الأسعار التنافسية والجودة العالية.

 


في النمسا الشباب المصري يقوم بالترويج للسياحة في مصر

الشباب المصري في النمسا

دعا سفير مصر بالنمسا وممثلها أمام المنظمات الدولية إيهاب فوزى، أعضاء الجالية المصرية المقيمة بالنمسا لعقد لقاء مجمع بمقر السفارة المصرية فى العاصمة فيينا مساء غد، الأربعاء، لمناقشة سبل حشد جهود الجالية المصرية لدعم مصر خلال الفترة القادمة، فضلاً عن مناقشة اهتمامات الجالية المصرية.

وفى نفس السياق، أعلن قنصل مصر العام بالنمسا المستشار محمود نمر، عن رقم الحساب البنكى الذى تم إنشاؤه فى البنك المركزى المصرى لصالح الحكومة المصرية لتلقى كافة المساعدات والمساهمات المالية من أبناء الجالية المصرية المقيمين والمغتربين فى الخارج.

فى نفس الوقت، يعكف حاليا الشابات والشباب المصرى من أبناء الجيل الثانى والثالث فى النمسا على تنظيم فعالية ثقافية سياحية عقب صلاة يوم، الجمعة، القادم فى ميدان “شتيفان بلاتس” الذى يعد أهم ميدان سياحى يقع فى قلب العاصمة فيينا، بهدف دعم الحركة السياحية الوافدة من النمسا إلى مصر، بعد إنشاء صفحة خاصة باللغة الألمانية على أهم مواقع التواصل الاجتماعى يدعون فيه المواطنين النمساويين إلى حضور الاحتفالية المصرية التى سيتم خلالها توزيع المطبوعات السياحية المصرية والبوسترز الخاصة بالمقاصد السياحية المتميزة، من شابات وشباب مصريين يرتدون فانلات وقبعات خاصة طبع عليها اللوجو السياحى المصرى، بجانب العلم المصرى لحث السائحين النمساويين على استئناف رحلاتهم السياحية إلى مصر من خلال التواصل مع شباب مصرى واع قادر على التواصل باللغة الألمانية ليقنع المواطن النمساوى بحضارة الثورة التى بدأها الشباب فى مصر.

من جانبها، أعربت المستشارة السياحية بالنمسا نبيلة البنهاوى، فى حديث خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط، عن سعادتها بجهود الشباب المصرى من أبناء الجالية المصرية بالنمسا، والأفكار التسويقية الجديدة التى يعملون على تنفيذها، مؤكدة دعمها لجهود الشباب من خلال تقديم المطبوعات والأفلام الدعائية السياحية المصرية الخاصة بهيئة تنشيط السياحة، ومشددة على استعدادها لتقديم كافة المساعدات الممكنة لدعم جهودهم البناءة الهادفة لدعم الحركة السياحية الوافدة من النمسا إلى مصر.


وزير السياحة المصري يبدأ رحلة الإصلاح بحل الاتحاد المصري للغرف السياحية

السياحة في مصر

أصدر منير فخرى عبد النور وزير السياحة بالحكومة المؤقتة قراره بحل الاتحاد المصرى للغرف السياحية وكافة الغرف التابعة، والذى جاء بناء على حكم محكمة القضاء الإدارى, وصدر بصدد الخطأ القانونى الذى وقع فيه الوزير السابق زهير جرانة وإصداره قرارًا بتقليص أعداد أعضاء مجلس إدارة الغرف دون العودة لمجلس إدارة اتحاد الغرف السياحية, كما أنه قام بتطبيق هذه القرارات وإجراء الانتخابات قبل نشر القرارات الوزارية فى جريدة الوقائع الرسمية.

وقد سادت فرحة عارمة بين العاملين فى الشركات السياحية والمرشدين السياحيين بالأقصر إثر إصدار هذا القرار, وفقا لبوابة الوفد, وقد صرح أحد العاملين بغرفة شركات السياحة بأن هناك 25 ألف جنيه تدفعها الغرفة شهريا لوزارة الداخلية بشيك باسم مراقب عام حسابات الشرطة و يتم توزيعها على ضباط شرطة السياحة و الأمن المركزى فى المحافظة وكان ذلك بقرار من وزير الداخلية السابق حبيب العادلى و قد تقدمت منظمات حقوقية فى الأقصر ببلاغات و شكاوٍ ضد مدير أمن الأقصر السابق منصور الشناوى لتهاونه فى ذلك و أيضا مدير مكتب وزارة السياحة المنوط بمتابعة عمل غرفة شركات السياحة.

 


حقوق النسخ © 1999-2011 مدونة خطوط الطيران العربية. جميع الحقوق محفوظة لشركة اينشانت رويال تورز.