الوسم: 2010

لبنان تحصل على المرتبة 22 عالميا في تقييم عمليات التدفق السياحي في 2010

السياحة في لبنان

حل لبنان في المرتبة الـ 22 عالميا لناحية نمو التدفق السياحي بنسبة 17.6 في المئة في العام 2010 مقارنة مع العام السابق. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن تقرير سياحي أن “لبنان حل في المرتبة الـ 12 عالميا عند استثناء البلدان التي استقطبت أقل من مليوني سائح في العام الماضي”.

وأوضح التقرير أن “عدد السياح الوافدين إلى لبنان ارتفع خلال العام الماضي فتعادل مع البوسنة والهرسك وتقدّم على بابوا غينيا الجديدة وكيبرياتي اللتين سجلتا نسبة نمو في عدد السيّاح تبلغ 17.5 في المئة لكل منهما وتراجع لبنان عن مصر التي سجلت نسبة نمو في عدد السياح الوافدين تبلغ 17.9 في المئة اقليميا صنّف لبنان في المركز الخامس، وقد تقدم على لبنان من حيث النمو في عدد السياح الوافدين كل من مصر 17.9 في المئة والأردن 23 في المئة وفلسطين 35.3 وسوريا 42.5 في المئة”.

وتوقع التقرير ارتفاع عدد السياح عالميا بنسبة بين 4 في المئة و5 في المئة وبنسبة بين 7 في المئة و10 في المئة في منطقة الشرق الأوسط في العام 2011 ما يستتبع تحسنا في السياحة اللبنانية خصوصا أنّ عائدات السياحة في لبنان بلغت 68 مليارا في العام 2009 مسجلة بذلك ارتفاعا بنسبة 16.4 في المئة عن العام 2008 ما شكّل ثاني أعلى نمو في العالم العربي وأعلى نمو عند استثناء البلدان التي لديها عائدات سياحة أقل من مليار دولار أميركي سنويا.

وأشار إلى أن “عدد السياح القادمين إلى لبنان بحسب الأرقام الصادرة عن وزارة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة قد بلغ 2167989 في العام 2010 ومثّل السياح العرب 34.6 في المئة من مجموع السياح الوافدين إلى لبنان يليهم السياح الوافدون من أوروبا بنسبة 22.9 في المئة ومن آسيا بنسبة 21.2 في المئة ومن الأميركيتين بنسبة 12.5 في المئة ومن أفريقيا بنسبة 5.9 في المئة ومن أوقيانوسيا بنسبة 2.8 في المئة.

 


309,6 مليون درهم ارباح «العربية للطيران» للعام 2010

العربية للطيران

أعلنت “العربية للطيران” ، التي تسيّر رحلاتها الجوية حالياً إلى 67 وجهة انطلاقاً من 3 مراكز عمليات ، عن تحقيق أرباح صافية خلال العام 2010 بلغت 309,6 مليون درهم إماراتي ، بانخفاض قدره 31,5% عن أرباح العام 2009 والتي بلغت 452 مليون درهم.

وبلغ مجمل ايرادات الشركة خلال العام الماضي 2,08 مليار درهم إماراتي ، بزيادة قدرها 5,5% عن إيرادات العام 2009 والتي بلغت 2 مليار درهم.

وجاء إعلان النتائج عقب اجتماع مجلس إدارة “العربية للطيران” ، والذي أوصى بتوزيع 8% من رأس مال الشركة كأرباح للمساهمين أي بمقدار 8 فلسات لكل سهم. والذي سيتم التصديق عليه من قبل المساهمين خلال اجتماع الجمعية العمومية العادية الذي سينعقد لاحقاً.

وقال رئيس مجلس إدارة “العربية للطيران” الشيخ عبد الله بن محمد آل ثاني هذه النتائج الإيجابية للعام 2010 لافتاً إلى أن الشركة مقبلة على فرص نمو مهمة في العام 2011 بفضل استراتيجية التوسع المستمرة التي تنتهجها.

ونقلت “العربية للطيران” 4,45 مليون مسافر على متن طائراتها خلال العام 2010 ، بزيادة %10 عن عدد المسافرين الذين أقلتهم خلال العام 2009 والذي بلغ نحو 4,06 مليون مسافر.

كما ارتفع معدل إشغال المقاعد “نسبة عدد المسافرين إلى عدد المقاعد المتاحة” على متن طائرات الشركة في العام 2010 إلى %83 ، بزيادة 3% عن المعدل المسجل لعام 2009 والذي بلغ 80%.


طيران الجزيرة تحقق 2 مليون دينار كويتي في 2010

طيران الجزيرة

طيران الجزيرة

أعلنت مجموعة طيران الجزيرة اليوم عن نتائجها للربع الأخير من عام 2010 خلال بث مباشر مع محللين إقليميين وعالميين قالت خلاله أنها سجلت أرباحاً صافية بلغت 2 مليون دك مواصلة بذلك ربحيتها منذ تنفيذ خطة “العودة الى الربحية” في مايو من عام 2010.

وقالت المجموعة أنها قلصت خسائرها الصافية للعام 2010 مقارنة بعام 2009 بقيمة 5.4 مليون دك حيث بلغت خسائر الشركة لعام 2010 2.8 مليون دك مقارنة بخسائر بلغت 8.2 مليون دك لعام 2009.

يذكر أن مجموعة طيران الجزيرة تأسست عام 2005، وهي شركة مدرجة تضم أكثر من 12,000 مساهم.  وتملك المجموعة أسطول من 11 طائرة من طراز إيرباص 320A، تشغلها من خلال شركة طيران الجزيرة (التي تشغل ست طائرات) وشركة “سحاب لتأجير الطائرات”، وهي ذراع المجموعة لتأجير الطائرات.  وتقوم “سحاب” بتأجير أصولها لشركة “فيرجن أمريكا” والـخطوط الجوية السريلانكية وشركة طيران الجزيرة.

وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة طيران الجزيرة، السيد/ مروان بودي خلال عرضه المباشر للنتائج للمحللين: “لقد حققنا أفضل نتائج للنصف الثاني من أي عام مالي في تاريخنا.  وكانت نتائج النصف الثاني والتقليص في مستوى خسائرنا مقارنة بعام 2009 نتيجة المبادرات التي قمنا بتنفيذها منذ منتصف عام 2010 ضمن خطة “العودة الى الربحية”.  طيران الجزيرة اليوم أكثر متانة عن ما كانت عليه العام الماضي مع عودتها إلى الربحية، ولا شك أننا على الطريق الصحيح لمواصلة الربحية.”

وأضاف بودي في حديثه للمحللين: “وتشغل طيران الجزيرة اليوم رحلات ضمن شبكة وجهات من الأكثر طلباً في المنطقة، كما تشهد زيادة في عدد المقاعد المشغلة، وانخفاض في التكاليف، وتشغيل أسطولها بكفاءة عالية، بالإضافة إلى تنوع في العوائد مع “سحاب لتأجير الطائرات” التي توفر إيرادات إضافية وفورية من خلال نشر أصول المجموعة في الولايات المتحدة والشرق الأوسط وآسيا.

“وإضافة إلى عودة المجموعة إلى الربحية في الربع الثالث والربع الأخير من العام الماضي، يسعدنا أيضاً الإعلان أن شركة طيران الجزيرة استحوذت على حصة سوقية قيادية على أغلبية خطوطها لتصبح أكبر مشغل إقليمي في الكويت.  ونبقى متفائلون لعام 2011 حيث نتطلع لمواصلة الربحية خلال العام.”

العمليات التشغيلية خلال عام 2010

كان 2010 عام هام لطيران الجزيرة، فقد واجهت المجموعة تحديات جراء الزيادة الكبيرة في المقاعد المتوفرة في سوق الكويت من قبل كافة شركات الطيران.  واستجابت المجموعة لهذا الوضع بالاستحواذ على “سحاب لتأجير الطائرات” بهدف إعادة نشر الفائض في طاقتها إلى أسواق عالمية أخرى.  ووفرت “سحاب” عوائد فورية للمجموعة حيث كانت شركة طيران الجزيرة أولى عملائها من قبل الاستحواذ.  وفور استكمال عملية الاستحواذ، نجحت “سحاب لتأجير الطائرات” في تأجير خمس طائرات لناقلات عالمية وهي “فيرجن أمريكا” والـخطوط الجوية السريلانكية.

وخلال النصف الأول من العام، قامت مجموعة طيران الجزيرة بالإعلان عن خطة “العودة الى الربحية” لتستجيب إلى الزيادة في عدد المقاعد التي طرحت من قبل ناقلات محلية وإقليمية والتي أثرت سلباً على نتائج المجموعة.  وهدفت الخطة إلى تعزيز شبكة وجهات شركة طيران الجزيرة وإعادة المجموعة للربحية.

وقد بدأت المجموعة بتنفيذ هذه الخطة في مايو من عام 2010، حيث تضمنت إعادة نشر أصول المجموعة في الأشهر التي تبعت، وتخفيض عدد الموظفين، وإدارة صارمة للتكاليف، وتعزيز شبكة الوجهات بالنسبة للأسواق المستهدفة، وتوفير قيمة إضافية للمسافرين.

ووفرت الخطة عوائد مباشرة فاقت المتوقع في أيامها الأولى، حيث حققت مجموعة طيران الجزيرة أفضل نتائج ربعية لها منذ تأسيسها خلال الربع الثالث من عام 2010 مسجلة أرباحاً صافية بلغت 4.4 مليون دينار كويتي.

وبعد ستة أشهر من تنفيذ الخطة، حققت طيران الجزيرة أرباحاً صافية بلغت 2 مليون دينار كويتي خلال الربع الأخير من عام 2010.  وبالرغم من أن طيران الجزيرة كامت قد حققت أرباحاً متواصلة منذ تأسيسها ولعام 2008، فقد كانت أول مرة تسجل فيها المجموعة ربعين إيجابياً متتاليين، الأمر الذي يؤكد على نجاح خطة الشركة للعودة إلى الربحية.

وقد نقلت طيران الجزيرة أكثر من 1.3 مليون مسافر خلال عام 2010، ما يعادل 15% من المسافرين من وإلى مطار الكويت الدولي على متن 14,156 رحلة إلى شبكة وجهاتها التي تضم وجهات رجال الأعمال والوجهات الأكثر طلباً للعطل وعطل نهاية الأسبوع منها دبي، والبحرين، وبيروت، والاسكندرية، وعمّان، ودمشق، واسطنبول، وشرم الشيخ، والدوحة، وأسيوط، وحلب، ودير الزور، والأقصر، ومشهد، وسوهاج، وجدّة، والرياض.

 


حقوق النسخ © 1999-2011 مدونة خطوط الطيران العربية. جميع الحقوق محفوظة لشركة اينشانت رويال تورز.